مديح الألم
كتبهامفتاح االعماري ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 14:31 م
مديح الألم
مفتاح العماري
طفل ، قبل قليل كنت ألبّي نزق يديه
ضحكته ربيع
وصرخته غابة ..
يطرق باب آخرتي
افتح أنا سكران .
هل أقف داخل نومي
أيقظني يا موت ، حلمي مذبحة مرحة
وأيامي محرقة كلام
دثّر شتاء روحي
سقفي جمر ماكر
وعظامي ثلج يهذي .
هل تسمع سقوط تاريخي
كلما عتقت سؤالا
اعتقلتني إجابة .
خذني بأسنان خيالك
إني اتشظى بين خرائط تيهي .
تاريخي نزيف يتقلّب
دمي حبر
ولحمي كتابة
خلفي قمر: امرأة بائرة ، تتكلّب
فغدت أسراري نباح
وبروقي خلب .
تعاركت في أحشائي الأورام وسكاكينها
سريري أفق بكاء ، ولغتي حمى
من يسديني رصاصة ضوء
من يحقنني سم الرحمة
من يكتم أنفاس نافذتي
ويخنق كلماتي
من يرميني من شرفة غيمة
من ينقذ مئذنتي
صوتي تلاشى بين زوبعتين .
كيف أرمم العاب رميمي
افتح بابك
وأيقظني /
صار نومي فاجعة
وبصري فضيحة ..
خطت الشك، مزقني يقيني
فخذني ………
لست الواحد
تعدّد ألمي
لست الأول و لا الآخر
أشيائي دخان
وأسمائي عناصر ريح
لست الخاسر
كسبت أخطائي
لست الحاضر غيابي يحققني
لست الخائف
وهمي يحميني
أنا العاشق
أقول : قلبي شتات
تجمعني نساء العزلة
أقول:خاتمتي رماد
يشتتني هبوبي
يا واهب الصمت
لملمني من خيانة صوتي
أنا الناثر : خذيني أيتها الذئبة من فمي
بيتي حصار ، ووطني منفى
النار جريرة سحبي ..
نار والعين ظل .
لا تصغوا إليّ
15/16مايو 2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:شعر
دوّن الإدراج

























يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 7:40 م
عيناك وهالة. الوداع
وكلمتكِ بلغة أخرى
لاتكثرت؟
حيرتني
اشعلت مابقى مني
يوم كان حافلا بالعذاب
اسدل الستار على مدينة كنتِ انت فيها
حراسها نجوم منك تبتسم
سماؤها ميلاد مطر دائم
معك نبضي صار رفيق الارتباك
في لحظة الوداع حاصرتني خطوط تحتويك
سؤال ليس له اجابة
دمعة في الاحداق تومض للوداع
وهجها مازل معي
كل ثواني الوداع
غيوم في السماء متعرجة
ليل طويل
انفاس لاهثة
طريق ليس له نهاية
سراب يحجب وخزات الالم
دوائر مدامة.
في المدينة انين
في الشوارع صبر عجيب
في الوجوه شيء غريب
شوارع خالية
حدائق مقفلة
شجر حزين
رمال صحراء تسللت
تحت الواح السفن
مااصعب ان تبهت الاشياء
وان تبكي للغياب المدن
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 9:54 م
تحية طيبة وبعد
إلى الرائع الوديع الشاعر مفتاح العماري
لك من سلام أبيض جميل مخلوط بالبياض السخي ، ولك تحية ورافة بالبوح المتوهج لك الشوق المتدفق من الأعماق أيها الجميل كما رائعاً وأنت تنشر خلفك أفق جميل وهذا فضاؤك المتقد بوح اسِر ، لك من جميل الشوق والحب ، واتمنى لك دوام الصحة والعافية.
محمد داعوب
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 7:16 م
كفى بك داءا ..
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 11:33 م
استاذي الشاعر مفتاح العماري …
وتظل روح الطفل فينا هي السبيل الي الوصول بالآمل !
دمت شاعر رافض للألم !
سعاد يونس
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 10:42 م
من يصغي الآن سوى الألم..أؤبة الشفاء انشاءالله
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:36 ص
لماذا لا نصغي إليك ؟؟!
يا سيد الكلمات ونبض العشق وسلام الروح … اطمئن ها هو الألم يطرح ثماره ، قصائد ومووايل ، كم من الم ذهب سدى مع الريح ، ألمك تفوح رائحته الزكية شعراً وكلمات ، وروحك على أعتاب الإنعتاق ، فهنيئاً لمثلك الذي يكون رغم كل ما يكون (جمعة عبدالعليم)